
طفوليا
بإِحْسَاسِ مُرْهَفٍ، وَإِيمَانٍ عَمِيقٍ بِدَوْرِ الطِّفْلِ فِي حِمَايَةِ مُسْتَقْبَلِنَا، يَخْلُقُ خَيَالُ فَارِسَ الصَّغِيرِ، مِنْ سَرِيرِ مَرَضِهِ، كَوْكَبًا
لِلْأَطْفَالِ، هُوَ طُفُولْيَا، كَوْكَبًا مَا هُوَ إِلَّا نِدَاء يَدْعُونَا جَمِيعًا إِلَى الْعَوْدَةِ إِلَى بَيْتِنَا الْكَبِيرِ، بَيْتِنَا الْأَوَّلِ: الْأَرْضِ
وَطُفُولْيَا، فِي هَذِهِ الرَّوَايَةِ الْحَائِزَةِ عَلَى الْجَائِزَةِ الْوَطَنِيَّةِ الْخَاصَّةِ بِالْكِتَابَةِ الْمُوَجَّهَةِ لِلنَّاشِئَةِ، لَيْسَ كَوْكَبًا خَيَالِيًّا بَعِيدًا بَلْ هُوَ صَرْخَةٌ خَضْرَاءُ فِي وَجْهِ كُلِّ الْآثَامِ وَالشُّرُورِ الَّتِي تَتَهَدَّدُ أَرْضَنَا، صَرْخَةٌ أَطْلَقَهَا أَطْفَالٌ مِنْ جَمِيعِ أَصْفَاعِ الْأَرْضِ، آمَنُوا بِمَشْرُوعِ صَدِيقِهِمْ فَارِسَ فِي الذَّوْدِ عَنْ أَهَمَّ مَا
فِي الْوُجُودِ: مُسْتَقْبَلِهِمْ
وَالْحَقُّ أَنَّ الْأُسْتَاذَ صَلَاحَ بْنَ عَيَّادٍ يَدْعُونَا فِي هَذَا الْمَتْنِ الْفَرِيدِ إِلَى أَنْ نُشَارِكَ فَارِسَ وَأَصْدِقَاءَهُ الْأَطْفَالَ رِحْلَةً مُشَوَّقَةً نَتَعَلَّمُ فِيهَا أَبْلَغَ الدُّرُوسِ وَأَعْظَمَهَا مُوَاجَهَةَ مَا يَتَهَدَّدُ أُمَّنَا الْأَرْضَ مِنْ دَمَارٍ مِنْ خِلَالِ اسْتِعَادَةِ قَلْبِ الطِّفْلِ الْكَامِنِ فِينَا


