
الحوماني سندور
جعل الفهري من بطل روايته، سندور، متنقّلاً على الدوام، كأن الريح تحته، كيف لا وقد أنيطت به وظيفة ملامسةِ التاريخ من كل الجوانب الممكنة. يبدأ الأمر بعالمه الأُسَريّ الصغير في قرقنة، ومنه نكتشف عالم الجزيرة بعلاقاته المتينة مع البحر، وخصوصاً مع المدينة المقابلة في القارة، صفاقس، التي تعيش في بداية القرن العشرين فترةَ تحوّلات حادة في بُناها الديمغرافية والمعمارية، ناهيك بالتغيّرات الجليّة في سلوكيات الناس، مع الاختلاط الكبير الذي جعله الاستعمار الفرنسي واقعاً لا مفرّ منه.
18,000 DT
En stock
Quantité
1



